التعليم هو في صُلب رساة المؤسّسة ومحبّتها. وكان أسقف ريموسكي ، جان لانجفان ، قد دعا إليزابيت تورجون لكي تتسلّم إدارة المدرسة الرئيسيّة في المدينة . وقد كانت مهمّتها الأساسيّة تدريس وتخريج معلّمات قادرات ليتسلّمن المدارس الصغيرة التابعة للرعيّة .

من خلال اختبارهنّ في أعمالهنّ ، كان يتوجّب على المعلّمات وكلّ اللواتي تتعاملن مع الأولاد ، أن يربّين تلامذتهنّ على صفاء القلب ، وأن يعرّفهنّ على الله لمحبّته وخدمته .

كان يُفترض عليهنّ أن يؤمّنّ تربية متواضعة وكاملة ومناسبة للصفوف التي هنّ مسؤولات عنها .

(إليزابيت تورجون ، القانون الخاص بالأخوات لسلوكهنّ في رسالتهنّ ، رقم 21).

ومع الوقت ، أخذت رسالة التعليم والتربية المسيحيّة عدّة مناح مختلفة : المدارس الرعائيّة الإبتدائية والثانوية ، المركز العائلي ، و école normale . وقد تابعت كلها العمل الذي كانت قد بدأته بتواضع أخوات المدارس الصغيرة . وقد طَبَعَ التمثّل بيسوع ومريم ورقّتهما ، الحضور التعليمي للأخوات عند الشبيبة والصغار.

 

 

تعليم الموسيقى

 

يتّخذ تعليم الموسيقى في حياة الرهبنة موقعاً مميّزاً وذلك منذ تأسيسها حتى اليوم . ونزولاً عند طلب الأهالي ، تعطي الراهبات للتلاميذ القواعد الأساسية للموسيقى . وينمّي هؤلاء الفنّانون الهُواة أيضاً ، التركيز ، رهافة الحسّ ، حبّ الجمال وروح النظام في عملهنّ . كما يكتشف الطلاّب الموهبة التي تطبع حياتهم ، ويتوجّه البعض لتحصيل دراسات عليا في الموسيقى .

يُتّبع في تدريس ال Violon (القيثارة) منهج " حركة فيفالدي " أمّا للأورغن والبيانو ، فيُتّبع منهج المعهد التحضيري لمدرسة الموسيقى التابعة لجامعة لافال وكذلك برنامج الدراسات الخارجية لكونسرفاتوار الموسيقى في كيبيك . ومن اللاّفت أن عدّة أورجانيست في كيبيك قد أكملوا دراساتهم الموسيقية في رهبنتنا وهم يساهمون في جمال الليتورجيا الكنسية في رعايانا .

 

 

دروس خاصة أخرى

 

تخصّص عدّة مدرّسات متقاعدات أوقاتهنّ لتأمين التعليم الخاص والإضافي . ويتّخذ الحساب واللغة الفرنسية المركز الأوّل في عدد الطالبات ، وهما مؤمّنان لتلامذة الإبتدائي والثانوي ، كما لِطَلَبَة المعاهد والجامعات . وتُعتمد طُرُق خاصّة ومدروسة لكلّ شخص باختلاف حاجاته ، من أجل نجاح أكيد في دروسه .

وتتوفّر أيضاً دروس باللغتين الإنكليزية والإسبانية للكبار الذين يتوقون لإغناء معرفتهم للغة ثانية أو ثالثة ، بالإضافة أيضاً لدروس بالفنون البلاستيكية ، الرسم والتلوين، الفنون الداخلية والغرافيك التي تهمّ الشبيبة والأطفال .